البحث

الزوار

انت الزائر :85595
[يتصفح الموقع حالياً [ 6
الاعضاء :0 الزوار :6
تفاصيل المتواجدون

تطور الإنترنت

الدورة

تطور الإنترنت

Technological expressions

By : Abdallah Ahmed Hamed Zidan



Web 1 ([1])

هو الويب القديم و الذي يعرفه الكثيرون ب” بداية الويب”.

المعلومات التى تنشر على الويب 1.0 تنشر بطريقة ثابتة, قد يكون أقرب مثال للتشبيه هو “المجلة “ ، فالمواضيع التي نقرأها في المجلة ثابتة ولا يمكن التعليق عليها أو نشرها أو تغييرها إلا من قبل المحرر وحده .

وهكذا الموقع الموجود على الويب 1.0 فالمعلومات تعرض لأجل الاستعراض فقط , ويغيرها صاحب الموقع من فترة لفترة بناء على رغبته ، فلا يوجد بها أي تفاعل لأن الهدف هو البحث عن المعلومة و قراءتها .

يطلق عليها Read-Only-Web

Web 2

الويب 2.0 هو خطوة منطقية بعد ويب 1.0 تعمل على تبادل المعلومات ودمجها.

المعلومات التي تعرض على الويب 2.0 تتغير بحسب المستخدمين فهو تفاعلي , ما يفعله المستخدم ويختاره هو ما يغير الصفحة ، ليس فقط صاحب الموقع له الحق بالنشر والتعديل ولكن المستخدمين أيضا يشاركون بالعملية فهي أيضا تشاركية .

فالمعلومات لا تستعرض فقط بل يمكن تعديلها, الإضافة عليها ,إزالتها, وضع “Like “ ومشاركتها على منصات مختلفة .

المستخدمون للموقع هم من يقومون بإثراء محتواه سواء عن طريق استيراد المعلومات من مواقع أخرى أو بعملها بأنفسهم و يقومون بتبادلها مع الآخرين بالوقت نفسه.

الأمثلة عليها كثيرة جداً أولها الشبكات الاجتماعية فهي قائمة على ما ينشره المستخدمون

ويطلق عليه Read-Write-Web

Web 3

لا يزال الويب 3.0 غير محدد المعالم ، في ويب 1.0 استعرضنا المعلومات وفي ويب 2.0 تبادلناها ماذا سيفعل لنا ويب 3.0 ؟؟

إذا فكرنا بكمية المعلومات الموجودة على الويب اليوم فهي هائلة, عندما تبحث عن كلمة بسيطة ك”العين” تجد أن الويب يقدم لك معلومات كثيرة وغير مرتبة وقد لا تكون ما تقصده ، فقد يعطيك نتائج عن العين البشرية أو عن عين الماء أو عن عين بمعنى الجاسوس أو عين الشيء أو نفسه . فهل سيكون باستطاعة ويب 3.0 فهم ما نقصده بالفعل وربط المعاني ودمجها من مواقع مختلفة ليقدم لنا معلومات بناء على خلفياتنا و وجهة نظرنا ؟

وبالفعل هناك ما يسمى الويب الدلالي وقد يقول لك الكثيرون أن ويب 2.0 يدمج المعلومات ويقدمها، لكن ما يطرح هنا هو هل يفهم المعاني ويحضر معلومات ذات معنى يخص المستخدم شخصياً ؟؟

ويطلق عليه Read-Write-execute-Web

‎إنترنت الأشياء Internet of Things [2]: تعني اندماج الأشياء المادية في الإنترنت.. بواسطة تضمين شرائح ذكيه لتصبح الأشياء قادره على الإتصال بباقي عناصر الإنترنت (انسان، نظام) وبالتالي تصبح الأشياء من حولنا عنصرا مشاركا ونشطا في الحياة اليوميه و العمليات التجارية. و الخدمات المتاحة للتفاعل مع هذه “الأشياء الذكية” عبر الإنترنت عديده. منها بالاستعلام عن مكان وجود الشئ أو التغير في حالته الخ، مع الأخذ بعين الاعتبار قضايا الأمن و الخصوصية.

مثال: عندما تضمن الشركات منتجاتها بشرائح ذكيه تستطيع مراقبة تحركات المنتج والإتصال به وإدارته أيضا. هذا يخلق نموذج تجاري يمكن الإستفاده منه كما فعلت شركة Zipcar لتأجير السيارات. حيث قامت بتفعيل فكرة “إنترنت الأشياء” في اسطول سياراتها الموزعه في شوارع المدن. فالعميل من خلال تطبيق جوال يستطيع البحث عن أقرب سياره له. ثم يقوم بتمرير كرت العضويه لفتح السياره ليجد المفتاح.. ليبدأ حساب مدة الإيجار سواء بالساعه أو اليوم. وعندما ينتهي العميل من السياره كل ماعليه هو إيقافها في أي مكان مناسب، ويمرر كرت العضويه وبالتالي ينتهي الإيجار.

هذا المثال يجسد دور “انترنت الأشياء” فتمكين السياره من الإتصال بالإنترنت يعني سهولة تحديد موقعها وحالتها (مؤجره – متاحه) وأيضا إدارتها عن بعد.

‏من تطبيقات “إنترنت الأشياء”:

‎الشركات لن تواجه نفاذ بالمخزون او خسارة بالمنتجات لأن جميع الأطراف المعنيه (سواء كان إنسان او شي مادي) من شأنها التعرف على أي من المنتجات المطلوبة والمستهلكة.

‎القطع المسروقه سيتم متابعتها والتعرف على موقعها بسهوله.

الويب الدلالي:

تعرف الويب الدلالية (أو ما يطلق عليها أحيانا "الويب ذات الدلالات اللفظية" أو "الويب ذات المعنى") (Semantic Web) على أنها "شبكة بيانات بالمعنى، أي أنه يمكن للبرامج الحاسوبية الخاصة أن تعرف ماذا تعني هذه البيانات". ويتطلب الوصول لهذه الطريقة من التفسير والفهم للبيانات الاستعانة بالانتولوجي (Ontology)، والذي يعرف على أنه طريقة لتمثيل المفاهيم وذلك عن طريق الربط بينها بعلاقات ذات معنى، حتى تسهل ربط الأشياء الموجودة بعضها البعض ولفهم أوسع للمفاهيم المختلفة.

  • الويب الدلالية واستخداماتها

تعتبر شبكة الويب أغني المصادر المعلوماتية بما تحويه من مستندات ومعلومات ومصادر منوعة يمكن الوصول إليها عن طريق محركات البحث التقليدية. غير أن تنظيم هذه المعلومات والمستندات بصورة تسهل عملية البحث فيها والوصول إليها، يعتبر أمراً غاية في الصعوبة. يضاف إلى ذلك، أنه في ظل التزايد المستمر في حجم المعلومات المنشورة في شبكة الويب أصبح من الصعوبة بمكان قيام محركات البحث بإيجاد المعلومات المناسبة.

ومن هذه المشكلة ظهرت فكرة "الويب ذات الدلالات والمعاني اللفظية"، أو ما يطلق عليه بالانجليزية مصطلح "سيمانتك ويب"، والتي هي امتداد للويب الحالية ولكن تختلف عنها بأنها تتفهم مدلولات الألفاظ والمعاني البشرية.

يمكن تمثيل الويب الدلالية بنسيج مترابط من المستندات التي تحتوي على معلومات محولة إلى معطيات يمكن للآلات قراءتها وفهم محتواها ومن ثم تقييمها.

وللويب الدلالية تعريفات عدة من أشهرها تعريف مخترع الويب السيد تيم برنرز لي والذي ينص على أن الويب الدلالية "... هي امتدادا للشبكة الحالية بحيث تكون للمعلومات معنى محدد، وهذا سيمكن أجهزة الحاسب والبشر على العمل في تعاون أفضل".

أما موسوعة ويكيبديا العربية، فقد عرفت الويب الدلالية على أنها "... ثورة جديدة في عالم الويب حيث تصبح المعلومات قابلة للمعالجة من قبل الحاسبات بدلاً من كونها بشرية التوجيه في الويب الحالي. وبالتالي فإن الويب الدلالي يسمح للمتصفح أو البرمجيات العميلة بالبحث والعثور على المعلومات ومشاركتها بدلاً عنا."

  • تقنية الويب الدلالية

يتألف الويب الدلالي من نماذج بيانات (data models) تستخدم عدداً من التقنيات لتمثيلها منها:

• لغة لتنسيق تبادل البيانات: مثل لغة إطار وصف المصدر (Resource Description Framework) واختصارها RDF، أو بدائلها مثل RDF/XML و N3 و Turtle و N-Triples.

• مخططات العلاقات مثل (RDF Schema) ولغة وجودية الويب (Web Ontology Language) واختصارها OWL، والتي تسهل عملية توصيف المفاهيم والمصطلحات والعلاقات ضمن مجال معين.

• محرك الاستدلال: والذي يحتوي على قواعد استدلالية تستخدم اللغتان السابق ذكرهما ولغات أخرى مبنية عليها لإعطاء نتائج منطقية تماما كما يفكر البشر.

فعلى سبيل المثال، لو تم ربط كل صفحة من صفحات الويب بخريطة مفاهيم (أنتولوجي) تبين المفاهيم التي تتناولها صفحة ما، فستتمكن محركات البحث في المستقبل البحث عن مفهوم معين واسترجاع نتائج أكثر دقة أو حتى استرجاع صفحات لم يتم ذكر المفهوم فيها - ولكن لأن خريطتها المفاهمية تحتوي على هذا النوع من المفهوم- قام محرك البحث باسترجاعها.

  • أهمية الويب الدلالية

تكمن أهمية الويب الدلالية في تقديم معايير مفتوحة يمكن استخدامها في تكشيف محتويات مصادر المعلومات، عن طريق استخدام مجموعة من الأدوات التي تساعد في تحقيق ذلك (آل عبدالمحسن، 2008) مثل:

لغة الترميز الموسعة XML (Extensible Markup Language)، وخرائط المفاهيم أو الأنتولوجي Ontology، والمعيار العام لوصف المصادرRDF schema (Resource Describe Framework)، ولغة انتولوجيا الويب (Ontology Web Language) OWL.

أيضا تعتبر هذه اللغات معايير قياسية (Standards) متاحة للجميع ويمكن الرجوع إليها كمعيار موحد في تمثيل البيانات، وبالتالي فإن استخدامها في تطبيقات الويب الدلالية ستمنح البيانات قابلية أكثر للتبادل (Interoperability) والوصول (Accessible) من دون الحاجة لتحويلها إلى صيغة يفهمها الطرف الآخر.

إن مبادرة الويب الدلالية هي نظرة مستقبلية للشبكة العالمية ويشترك الكل في تكوينها ونجاحها. لذا فإن الأمثلة التي نطرحها تمثل رؤية مستقبلية فيما لوتحقق إنشاء الويب الدلالية. إلا أن هذه الرؤية المستقبلية لا تمنع أبدا من أن نستفيد من تقنياتها حاليا وسنبين في سياق هذا البحث ما يوضح عددا من التطبيقات التي تستخدم تقنيات الويب الدلالية لاستعراض نجاحاتها.

Ontoloy1.blogspot.com.eg

العلم الإجتماعي :Social learning

هو نوع من أنواع التعلم، أو تغير شبه دائم في السلوك، يحدث في سياق اجتماعي من خلال مواقف التفاعل الاجتماعي التي يمر بها الفرد.

ومضمون هذا التعلم مضمون اجتماعي بما يتضمنه من العادات والقيم والمعارف والمعايير والمهارات، التي تساعد الفرد على التخطيط واتخاذ القرارات سعياً لبلوغ الفرد أغراضاً وأهدافاً معينة.زيادة فاعلية الفرد ومسؤوليته وزيادة وعيه بذاته والعالم الذي يعيش فيه، مع الاحتمالات أو الأحداث الحياتية المتوقعة، وذلك لحل المشكلات التي تواجهه وتعوق تقدمه نحو أهدافه وغاياته.

أي انه يعمل على تحقيق الاتساق بين ماضي الفرد وحاضره ومستقبله.

* خصائص التعلم الاجتماعي :

1. يحدث التعلم في سياق اجتماعي. وهذا يعني أنه يتطلب مشاركة الآخرين ويعتمد على التفاعل الاجتماعي وعلى العلاقات المتبادلة بين الأفراد. ويتأثر التعلم بالعوامل الوجدانية والاجتماعية في الموقف الاجتماعي.

أي يحدث التعلم الاجتماعي حينما تتأثر استجابة شخص ما بإدراكه لوجود شخص أو أشخاص آخرين. وقد يكون حضور الآخر واقعياً أو متخيلاً. وقد يكون مقصوداً موجهاً هادفاً، أو قد يكون عرضياً. وقد يكون مباشراً أو استدلالياً مستنتجاً.

2. التعلم الاجتماعي هادف وموجه نحو تحقيق أغراض معينة، وحتى لو كان عارضاً فإنه يقدم للفرد خبرات نافعة ومفيدة. ومعنى ذلك أن التعلم الاجتماعي يتضمن إدراك الشخص لِما سيعود عليه بناءً على تغيير معلوماته، أو مهاراته...

3. التعلم الاجتماعي خبرة قيمة تقتضي التخلي عن أنماط قيمة معينة، من أجل اكتساب أنماط قيمة أخرى، كالتخلي عن الأنانية لاكتساب الغيرية. وهو خبرة قيمية لأنه يتضمن اكتساب قيم وسيليه، أي تساعد في تحقيق وإنجاز نتائج تتعلق بالتفضيلات الشخصية، أو يتضمن اكتساب قيم غائية، أي يصير التعلم غاية في حد ذاته.

4. يعتمد التعلم الاجتماعي على استخدام الرموز؛ فلمَا كان التعلم الاجتماعي خبرة شخصية متفردة تنصب على الخبرات المحددة والخبرات المعنوية غير الملموسة، فإنه يزداد احتمال توقع حدوث عمليات للترميز يقوم بها الفرد. ومن هنا يصبح للفرد أسلوبه الشخصي في عملية التعلم، وفي تعميم ما تعلمه على المواقف المشابهة.

ولذلك فإن تعديل السلوك لا يقوم على الربط فقط بين مثير واستجابة، وإنما يتم نتيجة لنشاط العمليات المعرفية: كالإدراك والتوقع والترميز وغيرها. وبذلك تصبح استجابة الفرد استجابة مُعدلة وشخصية.

5. يقوم التعلم الاجتماعي على تفاعل المعرفة والانفعال، إذ لا تختلف أهمية الرموز الشخصية التي يكوّنها الفرد للمثيرات والأحداث عن أهمية المظاهر الانفعالية للتعلم. ومعنى ذلك أن المظهرين الوجداني والمعرفي هما في الوقت ذاته متلازمان ومتعاونان على نحو لا يقبل الاختزال.

6. نظراً لأن التعلم الاجتماعي يحدث في سياق اجتماعي، فإن ثقافة الفرد تؤثر في معالجته العقلية للمعلومات، أو على أسلوبه في التعلم والتفكير، كما تشكل انفعالاته المصاحبة للمعالجة العقلية للمعلومات.

7. يحتاج التعلم الاجتماعي إلى توافر مناخ يقدم دعماً ومساندة لمظاهر التغير وصوره، الحادثة في السلوك.

8. يمكن أن يكون التعلم الاجتماعي خبرة فردية وخبرة جماعية في الوقت نفسه. ويحتاج التعلم الاجتماعي كخبرة جماعية إلى وجود عدد من الأفراد يكونوا على وعي فيما بينهم من قيم وإدراكات مشتركة وأهداف موحدة، وقادرون على أن يتعلم بعضهم من بعض الأفكار والخبرات. كما يمكنهم الانتفاع وتوظيف العلاقات الموجودة داخل الجماعة في إنتاج عدد من القيم المختلفة، التي تبرز التفضيلات الخاصة بأعضائها وفي تجسيد الخصائص النموذجية لطابع الجماعة ومقاصدها.

9. ترى نظرية التعلم الاجتماعي أن قدراً كبيراً من التعلم يتم من خلال رؤية آخر يفعل فيُثاب أو يُعاقب.أي من خلال مشاهدة شخص آخر يؤدي الاستجابات الماهرة، أو يقرأ عنها أو يرى صوراً لها. وهو يتعلمها حين يبدأ في محاولة تقليد هذه الاستجابات الماهرة، التي شاهدها من خلال الشخص النموذج أو القدوة.

www.psy-cognitive.net

التعلم التعاوني : Coopperative learning

التعلم التعاوني هو أسلوب تعلم يتم فيه تقسيم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة ( تضم مستويات معرفية مختلفة ) ، يتراوح عدد أفراد كل مجموعة ما بين 4 – 6 أفراد ، ويتعاون تلاميذ المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة .

تعريف اخر:

" موقف تعليمي تعلمي يعمل فيه الطلبة على شكل مجموعات صغيرة في تفاعل إيجابي متبادل يشعر فيه كل فرد على أنه مسؤول عن تعلمه وتعلم الآخرين بغية تحقيق أهداف مشتركة "

أو بأنه عبارة عن قيام جماعة صغرى غير متجانسة من الناس بالتعاون الفعلي لتحقيق هدف أو أهداف مرسومة في إطار اكتساب معرفي أو اجتماعي يعود عليهم جماعة وأفرادا بفوائد تعليمية جمة ومتنوعة أفضل مما يعود عليهم تعلمهم الفردي

التعلم التشاركي: collaborative learning

هو أسلوب يقوم على تشارك كل من المعلم والطالب بأداء العملية التربوية

وتحقيق مخرجاتها أي أنه لا يعتمد على المعلم كمصدر أول وأخير للمعلومة ولا يعتمد على فئة قليلة من الطلاب

دون غيرهم ، بل يعتمد على تفعيل جميع الطلبة بجميع قدراتهم العقلية والدراسية تركيب المعرفة

يتم اكتشافها وتحويلها من قبل الطالب لذلك يسميه البعض التعلم النشط .

http://education.own0.com/t201-topic

تعريف التعليم الإلكتروني : [3]

يمكن تعريف التعليم الإلكتروني على أنه : ” منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للطلاب أو المتدربين في أي وقت و في أي مكان باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات التفاعلية مثل ( الإنترنت و القنوات التلفزيونية و البريد الإلكتروني و أجهزة الحاسوب و المؤتمرات عن بعد …) بطريقة متزامنة synchronous أو غير متزامنة “.

تعريف آخر : يمكن اعتبار التعليم الإلكتروني أسلوبا من أساليب التعليم يعتمد في تقديم المحتوى التعليمي وإيصال المهارات والمفاهيم للمتعلم على تقنيات المعلومات و الاتصالات و وسائطهما المتعددة بشكل يتيح للطالب التفاعل النشيط مع المحتوى و المدرس والزملاء بصورة متزامنة أو غير متزامنة في الوقت والمكان والسرعة التي تناسب ظروف المتعلم وقدرته ،و إدارة كافة الفعاليات العلمية التعليمية ومتطلباتها بشكل إلكتروني من خلال الأنظمة الإلكترونية المخصصة لذلك .

  • أساسيات و مفاهيم مرتبطة بـ ” التعليم الإلكتروني ” :

أ – التعليم الإلكتروني المباشر :

تعني عبارة التعليم الإلكتروني المباشر أسلوب و تقنيات التعليم المعتمدة على الإنترنت لتوصيل وتبادل الدروس ومواضيع الأبحاث بين المتعلم و المدرس ، حيث يتيح انتشار الإنترنت فرصة للتفاعل و اعتماد التعليم الإلكتروني المباشر عن طريق الإنترنت وذلك لمحاكاة فعالية أساليب التعليم الواقعية .

ب – التعليم الإلكتروني المعتمد على الحاسب :

يعتبر التعليم الإلكتروني المعتمد على الكمبيوتر ( CBT – Computer-Based Training) أسلوباً مرادفا للتعليم الأساسي التقليدي كما يعتبر مكملا لأساليب التعليم المعهود و ليس قطيعة معه ، كما قد يظن البعض و بصورة عامة يمكننا تبني تقنيات وأساليب عديدة ضمن خطة شاملة للتعليم و التدريب تعتمد على مجموعة من الأساليب والتقنيات فمثلاً إذا كان من الصعب بث الفيديو التعليمي عبر الإنترنت فلا مانع من تقديمه على أقراص مدمجة طالما أن ذلك يساهم في رفع جودة ومستوى التدريب و التعليم .

  • محاور التعليم الإلكتروني :

هي بعض محاور التعليم الإلكتروني أو بتعبير آخر ما يميز التعليم الإلكتروني عن التعليم العادي التقليدي المتعارف عليه و هي:

– الفصول الافتراضية Virtual Classes

– الندوات التعليمية. Video Conferences

– التعليم الذاتي E-learning

– المواقع التعليمية علي الإنترنت Internet Sites

– التقييم الذاتي للطالب Self Evaluation

– الإدارة والمتابعة و إعداد النتائج.

– التفاعل بين المدرسة و الطالب و المعلم Interactive Relationship

– الخلط بين التعليم والترفية Entertainment & Education

  • إيجابيات التعليم الإلكتروني :

– زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة و المدرسة .

– التعبير عن وجهات النظر المختلفة للطلاب بفضل المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش و غرف الحوار .

– الإحساس بالمساواة : بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج .

– سهولة الوصول إلى المدرس في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية.

– إمكانية تكييف طريقة التدريس: من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب ،فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للطالب مما يساهم في مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة..

– ملاءمة مختلف أساليب التعليم : التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس كل حسب طريقته الخاصة .

– توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع (24 ساعة في اليوم 7أيام في الأسبوع ): أي أن تتعلم وقتما تشاء .

– الاستفادة القصوى من الزمن .

– تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم : يتيح التعليم الإلكتروني إمكانية الإرسال والاستلام عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات .

– تقليل حجم العمل في المدرسة : التعليم الإلكتروني وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبإمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات الطلاب إلى قاعدة بيانات الكلية .

– يشجع التعليم الإلكتروني على التعليم التعاوني والعمل الجماعي وعلى تحقيق تواصل أفضل بين المتعلمين .

– يوفر التعليم للأشخاص الذين لا تسمح لهم طبيعة عملهم وظروفهم الخاصة من الالتحاق بالمادة المدرس.

  • أنواع التعليم الإلكتروني :

التعليم عن بعد (Distance Education) : هو أحد أساليب التعلم الذي تمثل فيه وسائل الاتصال والتواصل المتوفرة دورا أساسيا في التغلب على مشكلة المسافات البعيدة التي تفصل بين المدرس و المتعلم .

التعلم الممزوج (Blended Learning) : نموذج يتم فيه دمج استراتيجيات التعلم المباشر في الفصول التقليدية مع أدوات التعليم الإلكتروني عبر الإنترنت. يسمى أيضا بالتعلم المدمج .

التعلم المتنقل أو المحمول (Mobile Learning) : هو استخدام الأجهزة اللاسلكية الصغيرة والمحمولة مثل الهواتف النقالة و الهواتف الذكية ، والحاسبات الشخصية الصغيرة (Tablet PCs ) ، لضمان وصول المتعلم من أي مكان للمحتوى التعليمي وفي أي وقت .

التعلم التزامني (Synchronous Learning): نمط التعليم يجمع المعلم والمتعلم في ذات الوقت باستخدام أدوات التعليم ، مثل: الفصول الافتراضية أو نظام بلاكبورد كولابورات (Bb Collaborate) أو المحادثة الفورية أو الدردشة النصية (Chatting) .

التعلم غير التزامني (Asynchronous Learning) : من أدوات التعليم الغير تزامني، ما يلي : المنتديات التعليمية و الشبكات الاجتماعية و المحتوى التعليمي الرقمي و البريد الإلكتروني والمدونات (Blogs) والموسوعات الخاصة .

مفهوم النظرية البنائية : [4]

تشتق كلمة البنائية Constructivism من البناء Construction أو البنية Structure، والتي هي مشتقة من الأصل اللاتيني Sturere بمعنى الطريقة التي يقام بها مبنى ما ويمكن تعريفها على أنها” رؤية في نظرية التعلم ونمو الطفل، قوامها أن الطفل يكون نشطًا في بناء أنماط التفكير لديه نتيجة تفاعل قدراته الفطرية مع الخبرة”.

و تعبر البنائية في أبسط صورها وأوضح مدلولاتها عن أن المعرفة تُبنى بصورة نشطة على يد المتعلم ولا يستقبلها بصورة سلبية من البيئة.

  • أسس و مبادئ التعلم في النظرية البنائية :

1ـ يبني الفرد المعرفة داخل عقله ولا تنتقل إليه مكتملة.

2ـ يفسر الفرد ما يستقبله ويبني المعنى بناء على ما لديه من معلومات.

3ـ للمجتمع الذي يعيش فيه الفرد أثر كبير في بناء المعرفة.

4- التعلم لا ينفصل عن التطور النمائي للعلاقة بين الذات والموضوع .

5- الاستدلال شرط لبناء المفهوم : المفهوم لا يبنى إلا على أساس استنتاجات استدلالية تستمد مادتها من خطاطات الفعل .

6- الخطأ شرط التعلم : إذ أن الخطأ هو فرصة وموقف من خلال تجاوزه يتم بناء المعرفة التي نعتبرها صحيحة.

7- الفهم شرط ضروري للتعلم.

8- التعلم يقترن بالتجربة وليس بالتلقين .

9- التعلم تجاوز ونفي للاضطراب.

الموديول التعليمي : [5]

مفهوم الموديول .. ( المديول هو وحدة تعليمية مصغرة للتعليم الفردى والذاتى ، تتناول موضوعات صغيرة محددة ( مفهوماً واحداً أو عدة مفاهيم بسيطة ) ، تشتمل على خبرات وأنشطة تعليمية متعددة ، وتوفر لكل متعلم الفرصة لكي يتعلم جزءاً من المادة الدراسية التي تتناولها الواحدة ، حسب قدرته وسرعته الخاصة في التعلم ، ولا ينتقل من جزء إلى التالي إلا بعد إتقان الجزء السابق .

وبمعنى آخر ..( هو وحدة تعلم صغيرة تقوم على مبدأ التعلم الذاتي وتفريد التعليم وتتضمن أهدافا محددة وخبرات تنظم لمساعدة المتعلم على تحقيق هذه الأهداف وتنمية كفاياته ) ..

وعرف الموديول بأنه ( وحدة تعليمية تضم مجموعة من الأنشطة تتناول موضوعا معينا ) .

وما وصل الى فهمي بأنه وحدة تعليمية كسائر الوحدات التي توجد في مناهجنا الحالية إلا أن الفرق الوحيد بينهما أن الموديول يركز على التعلم الفردي الذاتي .. وغير محدد بزمن معين ( أي أن للمتعلم حرية اختيار الوقت والزمن لتحقيق الأهداف المطلوبة في تلك الوحدة .

  • الأسس التي يجب مراعاتها عند تصميم ( برنامج الموديول التعليمي )أي تصميم وحدة دراسية معينة :

أ- تحقيق مبدأ التعلم الهادف .

ب- التركيز على إيجابية المتعلم .

ج- سهولة التداول .

  • مكونات البرنامج وما يشمله الموديول التعليمي :

1- تحديد الأهداف التعليمية .

2- محتوى البرنامج وتنظيمه .

3- طرق تدريس البرنامج .

4- أنشطة البرنامج .

5- الأدوات والوسائل التعليمية المستخدمة .

6- التقويم ( الاختبار النهائي ) وفيه يجب أن يحصل المتعلم على درجة الاتقان لا تقل عن 85% لينتقل الى موديول آخر وإلا يعيد دراسة الموديول من جديد .

مفهوم الحوسبة السحابية :

على عكس ما تحتاجه الحوسبة التقليدية التي نستخدمها من وجود كل البيانات والبرامج والتطبيقات التي تستعمل وينشئها المستخدم على أجهزته الخاصة ،فأن " الحوسبة السحابية " تقوم على عدم الحاجة للمستخدم لتخزين أي من بياناته على أجهزته الخاصة وعدم حاجته إلى برامج متنوعة أو معقدة ربما يحتاج لبعض منها فقط، لذا كل ما يستخدم وما يحدث من عمليات ومن البرامج ووصوله إلى ملفاته وبياناته المخزنة على حاسبات عبر الشبكات بعيدة عنه.

وقد انتشرت في السنوات القليلة الماضية مصطلحات كثيرة ترتبط بالحوسبة السحابية وبعدة أشكال مختلفة, فهناك خدمات التخزين السحابي، الموسيقى السحابية والتطبيقات السحابية بل و حتى أنظمة التشغيل السحابية.

  • بعض الأمثلة عن الخدمات السحابية :

- خدمات البريد الإلكتروني: Gmail, Yahoo, Hotmail

- خدمات التخزين السحابي: Google Drive, Dropbox, SkyDrive

- خدمات الموسيقى السحابية: Google Music, Amazon Cloud Player, iTunes/iCloud

- التطبيقات السحابية: Google Docs, Photoshop Express

- أنظمة التشغيل السحابية: Google Chrome OS, Jolicloud

  • فوائد الحوسبة السحابية :

- خدمة الحوسبة السحابية تسمح للمستخدم بالوصول إلى جميع تطبيقاته وخدماته من أي مكان وفي أي زمان عبر الأنترنت, لأن المعلومات مخزنه على سيرفرات الشركة المقدمة لخدمة الحوسبة السحابية وليست على أجهزة المستخدم.

- تخفيض التكاليف على المستخدمين, حيث لم يعد من الضروري شراء أسرع أجهزة حاسب أو افضلها من حيث الذاكرة وسعة التخزين, بل يمكن لأي جهاز كمبيوتر عادي وباستخدام أي متصفح للويب الوصول للخدمات السحابية المقدمة. كما لم يعد على المؤسسات شراء التجهيزات مثل الخوادم المكلفة لتقديم خدمة البريد الإلكتروني لموظفيها, أو الوحدات التخزينية الضخمة لعمل النسخ الاحتياطية لبيانات ومعلومات المؤسسة.

- ضمان عمل الخدمة بشكل دائم, حيث تلتزم الشركة المقدمة لخدمة الحوسبة السحابية بالتأكد من توفر الخدمة على مدار الساعة وعملها بكفاءة.

- الاستفادة من البني التحتية الضخمة التي تقدمها الخدمات السحابية للقيام بالاختبارات والتجارب العلمية.

  • أنواع الحوسبة السحابية :

هناك ثلاثة أصناف من الحوسبة السحابية هي:

- السحابة الخاصة (Private Cloud Computing ), هي بنية تحتية يستأجرها عميل واحد وتعمل لحسابه الخاص تحت سيطرته الكاملة على البيانات, والأمن, وجودة الخدمة.

- السحابة العامة (Public Cloud Computing ), هي بنية تحتية توفر موارد الحوسبة بشكل حيوي عبر الأنترنت لعدة عملاء, وعادة تكون تطبيقات العملاء المختلفين مختلطة معا على خوادم السحابة.

- السحابة الهجينة (Hybrid Cloud Computing ), تجمع نماذج سحابية عامة وخاصة متعددة. والسحب الهجينة تعرض العملية المعقدة لتحديد كيفية توزيع التطبيقات عبر كلا من السحابة الخاصة و العامة.

  • أنماط الخدمات التي تقدمها الحوسبة السحابية :

- البنية التحتية كخدمة (Infrastructure as a Service - IaaS )

- موارد البرمجة كخدمة (Platform as a Service –PaaS )

- التطبيقات البرمجية كخدمة (Software as a Service – SaaS )

  • مستقبل الحوسبة السحابية

ستصبح الحوسبة السحابية عن قريب كل شيء بكل تأكيد وسنصل إلى النقطة التي ستتحول فيها جميع أنظمة التشغيل إلى أنظمة سحابية مشابهة لنظام Google Chrome OS . فشركة غوغل بدأت في هذا الخط مبكرة, وستتبعها بقية الشركات وسنصل إلى مرحلة يسمح للمستخدم بتشغيل جميع تطبيقاته عبر الويب, وحتى أضخم الألعاب. فتقنيات الحوسبة السحابية تتطور بسرعة, وتطبيقات الويب تتطور بسرعة, وسرعات الأنترنت تتحسن بسرعة.

أ.عبدالعزيز سالم الخلف- قسم الحاسب الآلي – المعهد العالي للاتصالات والملاحة


[1] https://informationmagazine.wordpress.com

[2] Khaled aldakheel blogs

[3] رشيد التلواتي - www.new-educ.com

[4] رشيد التلواتي - www.new-educ.com

[5] رسالة التربية العدد العشرون د. يحيي البوسعيدي

1105 زائر
23-02-2016 10:31

التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق


6 + 5 =

/500