البحث

الزوار

انت الزائر :86435
[يتصفح الموقع حالياً [ 5
الاعضاء :0 الزوار :5
تفاصيل المتواجدون

التحالف الشيعي الشيوعي .. قبل السقوط

المقال

التحالف الشيعي الشيوعي .. قبل السقوط

كتبه / عبد الله زيدان 29 أكتوبر 2015

كانت الشعوب المسلمة قديماً لا تستطيع التفرق بين اللفظين " الشيعي – الشيوعي " ولا تعرف النطق الصحيح لهذين اللفظين وذلك لسببين هما : الجهل والتجاهل .

نعم جهل هاتين الطائفتين وتجاهلهم في المجتمعات لا سيما المثقفة منها حيث أن الشيعة لا يمثلون أكثر من 5% من الشعوب المسلمة وأن الشيوعية لا تمثل أكثر من 7% من الشعب الروسي ، أي انهما في حسابات النسبة والتناسب يُعتبرون كم مهمل لا قيمة لهم .

ولكن الذي أظهر لهم قيمة وكأنهم أكثرية أو قوة في المجتمع هو أن وراء كل منهما دولة تحميهم وتقويهم وتتحدث بأسمائهم وتمثلهم .

دولة تصنع سلاحها وتزرع طعامها سمح لها اللوبي الصهيوني الدولي لكي يكسروا بها شوكة الخطر القادم الذي يعرفوه ولا نعرفه ، هم يعرفون أن الخطر القادم عليهم هو الإسلام ولكننا كمسلمين لا نعرف ولم نصدق أننا مصدر قلق عند الغرب بأننا نحمل ونملك مقومات الحضارة ولكن لا نعرفها .

الشيعة وإيران إلى اين ؟؟

يتخيل البعض أن إيران الآن وثورتها الخمينية في عز شوكتها وعز شبابها لما تملكه من أكثر من مائة قناة فضائية ودولة كاملة الأركان مستقرة إلى حد ما ، وهذا ما يظهر لنا أو ما نعتقده ونظن ان تدخلها في سوريا ومناصرتها للطائفة العلوية المختلفة معها مذهبيا ومنهجياً إنما هو من باب القوة والسيطرة ، ولكنها لأنها اهتمت بالتعليم وتستعين بخبراء علم الحضارة تعلم إيران جيداً أنها على الحافة وأنها ستسقط وذلك لأسباب لا تستطيع التخلي عنها ومنها :

- اتخاذ ولاية الفقيه نظاماً للحكم

- الكبت الشديد للحريات .

- كثرة الفاحشة وإلباسها لباس الدين .

- الكهنوتية المفرطة التي تتساقط يوماً بعد يوم في نظر الشعب .

- التمسك بإرجاع الحضارة الفارسية وعدم النظر إلى صنع حضارة مستقلة .

لذا علمت إيران أن وجودها أصبح مسألة وقت ونظامها سيسقط حتماً وتعرف الأسباب ولكن لا تستطيع التخلي عنها ، وتعلم أنها تفشل ومن فشل إلى فشل ، فكان يجب ان تتحالف مع غيرها من الدول الأقرب إليها ، فتحالفت مع شيعة العراق ليكونوا جبهة قوة ضد المسلمين وتساند بشار الأسد التي تكفّره وتعتقد أنه على ضلال ولكنه أقرب لها من أهل السنة وجماعة المسلمين ثم انتقلت لمرحلة متقدمة من تحالف داخلي متقارب معها فكرياً إلى تحالف خارجي يعينها على الإجهاز على المسلمين وإجهاض شوكتهم ، فتحالفت أمس مع العدو الأمريكي في غزو أفغانستان ومن بعدها العراق ورحبت بالدبابات الأمريكية ومكّنتهم أمريكا من حكم العراق حتى يومنا هذا ، والآن تتحالف مع العدو الروسي في غزو سوريا رغم أن روسيا دولة شيوعية تدعوا إلى الإلحاد ولكنها في نظر إيران هي الأقرب لها من عموم المسلمين ، حتى لا ينمو الجنين ويطيح بحضارتها الزائفة .

روسيا في النزع الأخير ..

كانت روسيا والإتحاد السوفيتي رمز القوة في العالم أجمع دولة فتية صانعة للسلاح وساندت الشعوب الفقيرة في حروبها ولكن سرعان ما كشفها المجاهدين في الشيشان وأفغانستان وأسقط هذه الأسطورة الفتية المالكة لأحدث انواع السلاح والصانعة لها في أيام معدودات وتشتت الإتحاد السوفيتي بفئة قليلة مؤمنة مجاهدة لا تملك من السلاح إلا اليسير فغلب فئة كثيرة بإذن الله وفضحت ضعف هذا الإتحاد ، ومن بعدها أصبحت روسيا في ذيل البلاد العظمى القوية .

فروسيا الآن تسقط وإيران الآن تسقط فكان من الضرورة الحتمية أن يتحالف أهل السقوط مع بعضهم حتى وإن كانوا مختلفين دينياً ومنهجياً ليتسلقوا أعلى الجبال ويقفوا مرة أخرى على أرجلهم ويستعيدوا أمجادهم الزائفة ، ودائماً المتسلق يكون في أضعف أحواله حيث انه يتعلق بقشة أو بجزع شجرة إذا انكسر أو فقط اهتز سقط على الفور .. فهل هذه فرصة ربانية أعطاها لنا الله تعالى حتى نهز جزع الشجرة المتسلقين عليها أهل الباطل ليسقطوا إلى الأبد دون رجعة .. أم سنتركهم حتى يصلوا لأعلى القمة ويعيدوا أمجادهم القائمة على القتل والظلم والطغيان ؟؟

1922 زائر
29-10-2015 09:30

التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق


1 + 4 =

/500

روابط ذات صلة

المقال السابق
القواعد المثلى في فن التناظر
المقالات المتشابهة المقال التالي
الأحمدية .. وصراخها على الكيان الصهيوني